تجردت كلماتي من ثيابها المزركشة...
و فضلت أن تلبس الأسودا...
أسود كعيون المها،أسودا كعيونها.
هي تلك الفتاة التي جاءت تسكن حينا..
سألتها و يا ليتني أوقفت دموعها..
قلت،و بي حسرة:
ما لهذه العيون الجميلة تبكي و مالها؟؟
أما آن للطفولة أن ُتبدي بياض ثغرها..
ما ُيبكي ملاكا بعمر الزهور في عز ربيعها..
ما يُبكي سلاما نُحسه كلما رأينا وجهها..
أتعلمين أن في الدنيا يوم لنا و يوم لها..
و لكن أبت ان تكون أيام الطفولة كلها لك لا لها..
تبسمي فلو ظلت الابتسامة حبيسة لوحدها..
كشرت نحن الكبار لنا الدنيا و غلّقت ابوابها..
هاهي لعبتك تحتاج حُبك و ضمك لها..
لا تبكي..
ارجوكي اهدئي...
يا صغيرتي سُها..
و كان ذاك اسمها...
نظرت الي و حدقت،و اسكتتني بكلامها...
أ يا هذه،يا صاحبة الورقة و اليراع..
يا بنت الجار،اين تحملين كل هذا المتاع..
يكفيك الدفتر و القلم و كلمة الوداع...
الى متى نبقى نكذب على أنفسنا و ندفن الضياع..
لا تُزيني لي الدنيا فهذا مجرد اصطناع...
فأنا اعرف الوضع و حاله تحت القناع..
ولدت وولجت الى العالم دون ما امتناع...
و قبلت شروط عيشي بلا اقتراع..
أأبتسم و أكذب عليك اني أعيش باستمتاع...
قاطعتها و قد كُبلت كلماتي بنظراتها...
يا سُهــــــــــــــــــــــا....
قالت:
أيتها الكبيرة ،من غرك صغر سني...
في هاته الدنيا أشياء أكبر من أن تظني..
ان تظني ان الطفولة سذاجة...
لعب..
لهو...
ففرح..
و كل هذا..
ان الطفولة صارت تصرخ من هناك..
من اخوة لنا حملوا حجارة و رضوا بالهلاك..
فداءا لحبيبة عشقوها..
حبيبة انجبتهم فاحبوها..
مُدي يدكي...
هاتي...
نعم تعالي..
هذا عالمي!!
قلت: انه جدار!!!
نعم انه منفاي..انه صوتي الابكم..
فيه خريطة قلبي..
فيه شعار حريتي..
فيه ابي و امي..
و هاهو ذا حلمي..
كتبته هاهنا.
قرب الله أكبر
فلسطين عشت حرة...
نعم...انها سُهــــــــــــا
فتاة تحدتني بنظراتها
قتلتني كلماتها..
ابكاني احساسها..
انها سُــها و هنالك ملايين او اكثر مثلها..
يحلمون بعالم فيه فلسطين لا غيرها..
لا يهم اي جنسية هي جنسيتها..
كل الجنسيات تنبض حبا لها..
أخذتها و حضنتها..
آه يا سها...
كما شاء الله لعدو حقير دخولها...
فسياتي يوم قريب يشاء فيه ربنا تحريرها..
و يخرجهم منها مذلولين و ذاك يوم عرس لنا و لها...
و فضلت أن تلبس الأسودا...
أسود كعيون المها،أسودا كعيونها.
هي تلك الفتاة التي جاءت تسكن حينا..
سألتها و يا ليتني أوقفت دموعها..
قلت،و بي حسرة:
ما لهذه العيون الجميلة تبكي و مالها؟؟
أما آن للطفولة أن ُتبدي بياض ثغرها..
ما ُيبكي ملاكا بعمر الزهور في عز ربيعها..
ما يُبكي سلاما نُحسه كلما رأينا وجهها..
أتعلمين أن في الدنيا يوم لنا و يوم لها..
و لكن أبت ان تكون أيام الطفولة كلها لك لا لها..
تبسمي فلو ظلت الابتسامة حبيسة لوحدها..
كشرت نحن الكبار لنا الدنيا و غلّقت ابوابها..
هاهي لعبتك تحتاج حُبك و ضمك لها..
لا تبكي..
ارجوكي اهدئي...
يا صغيرتي سُها..
و كان ذاك اسمها...
نظرت الي و حدقت،و اسكتتني بكلامها...
أ يا هذه،يا صاحبة الورقة و اليراع..
يا بنت الجار،اين تحملين كل هذا المتاع..
يكفيك الدفتر و القلم و كلمة الوداع...
الى متى نبقى نكذب على أنفسنا و ندفن الضياع..
لا تُزيني لي الدنيا فهذا مجرد اصطناع...
فأنا اعرف الوضع و حاله تحت القناع..
ولدت وولجت الى العالم دون ما امتناع...
و قبلت شروط عيشي بلا اقتراع..
أأبتسم و أكذب عليك اني أعيش باستمتاع...
قاطعتها و قد كُبلت كلماتي بنظراتها...
يا سُهــــــــــــــــــــــا....
قالت:
أيتها الكبيرة ،من غرك صغر سني...
في هاته الدنيا أشياء أكبر من أن تظني..
ان تظني ان الطفولة سذاجة...
لعب..
لهو...
ففرح..
و كل هذا..
ان الطفولة صارت تصرخ من هناك..
من اخوة لنا حملوا حجارة و رضوا بالهلاك..
فداءا لحبيبة عشقوها..
حبيبة انجبتهم فاحبوها..
مُدي يدكي...
هاتي...
نعم تعالي..
هذا عالمي!!
قلت: انه جدار!!!
نعم انه منفاي..انه صوتي الابكم..
فيه خريطة قلبي..
فيه شعار حريتي..
فيه ابي و امي..
و هاهو ذا حلمي..
كتبته هاهنا.
قرب الله أكبر
فلسطين عشت حرة...
نعم...انها سُهــــــــــــا
فتاة تحدتني بنظراتها
قتلتني كلماتها..
ابكاني احساسها..
انها سُــها و هنالك ملايين او اكثر مثلها..
يحلمون بعالم فيه فلسطين لا غيرها..
لا يهم اي جنسية هي جنسيتها..
كل الجنسيات تنبض حبا لها..
أخذتها و حضنتها..
آه يا سها...
كما شاء الله لعدو حقير دخولها...
فسياتي يوم قريب يشاء فيه ربنا تحريرها..
و يخرجهم منها مذلولين و ذاك يوم عرس لنا و لها...
