سالني احدهم يوما....عن حزني..
فاسكتني ألمي...
و اصبحت اجوبتي غبية لا تصف حالي....
بل تعالت ابتسامتي لتطفئ تساءل من تغلغل اليه الفضول من حالي....
و اخيرا نجحت في كتم حزني..
....
كيف لا احزن و ما حولي محزن...!!
كيف لا أحزن ..و انا لا اتذكر سواه...
لا أملك في قاموس مافات سوى مرادفات الأسى...
كيف لي ان لا احزن!!و من يحزن اذن على حالي كلما أخطات!!
كلما تهاونت عن انجاز واجب...
كلما تركت فريضة او سنة او تعدت حريتي حرية الاخرين...
ولو بالمزاح...
كيف لا ابكي؟ نعم ابكي نفسي...
و لن أنفعها ببكائي يوم الوعيد...
فان لم توقظها دموع أساي اليوم فمن سيوقظها غدا؟؟
كيف لا أحزن!!!
و انا لا اعيش كغيري..
و قد سافرت عني من كانت معي ....
من كانت تشعرني بالعنفوان..بالنجاح..بالثقة...
صرت مكسورة الجناح..
اسيرة الخيال..
الكارهة للحقيقة..
...
كيف لا احزن و انا اكذب على نفسي في اليوم ألاف المرات...
كيف لا احزن و قد صارت الابتسامةمجرد قناع اضعه علي ارتاح من اسئلتهم...
كيف لا احزن و أنا مكبلة...عندي من الافكار ماشاء الخالق و كلها هنا اسيرتي و اسيرة سجني و منفاي...
...
كيف لا احزن و انا اخط بيدي حزني....
آملة ان يمل مني فيبتعد..
فاحزن...
و يحزن الحزن لحزني...فيابى تركي.
لما؟؟
لانه طيب و لن يستطيع الابتعاد عني...
..
كيف لا احزن و انا اخسر كل يوم اناسا احبهم...
و ذلك لتقصير مني و سوء ظن بيننا....
فكيف لا احزن؟؟
حتى من ظننته نور ايامي...كان ذلك من أعماني..
اصبحت لا أتكلم...لا أكتب ...لا أفعل سوى ما يتعبني...
كيف لا؟...
فانا من لا ترى السعادة الا مؤقتة...فاذا مددت ببصري...حزنت اكثر لحال الضعفاء ...لحال الكثيرين..
الكثيرين....
ارجوك لا تلمني...
ارجوك دعني احزن كما اشاء...
لا تلمس احساسي ..
اختف من نقاط اهدافي...
لا اريد منك سوى ان تنساني ...
علني انسى احزاني ...
كتبته في يوم 26/10/2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق