آسفة يا سيدي....
لاني جعلتك تنتظر خارجا....
لن أدخلك الى جناني الصغير...
ليس لاني مازلت صغيرة...بل لانك لست اهلا لتكون بالداخل...
فستبقى كغبرك في الخارج...
لم تكن اهلا لتستعمر كياني ...لتجتاحني بأفكارك...فتغوص في اعماقي ...
فاصبح البحر الذي لا تستطيع الابتعاد عنه....
فهل اعتبرتني يوما يما؟؟؟
هل اعتبرتني غصنا يانعا انكسر بين الفينة و الفينة...
فحين تداعبني بكلام جميل او تعاتبني بماهو أقسى و أصلب من ان يعامل به غصن ....
لاحول له و لا قوة ....سوف انكسر نعم انكسر...
لم تكن معي بين البينين ...لاشتدت صلابة مع الزمن ..
و لا تخف...
فالغصن الطري يحافظ على طراوته و لو بعد جيل ....
.......
كانت تأشرة الدخول قاسية الي...
أتعلم لما؟؟؟
لكي لا تحس بملل التجول بين ربوعي...
كي لا تحس بالاثارة و الفضول ..و انت تكتشف مكانا كهذا...
لا تتفاجأ...اذا واجهتك البساطة فهي مني و في...
لا تقل سوف اغير الوجهة ...اذا وجدت بعضا من التكرار...
فهكذا انا ...لعله يذكرك اذا نسيت...
لا تحمل امتعتك و تغادر اذا وجدت شيئا من القسوة...
لان ماورائها يكون ابلغ انواع الرقة...
فكلما لقيت الجفاء...زد في البحث ..
يمكن ان تلقى ضالتك ...
لكن للاسف لست انت ...
حتى و ان دخلت فلن تدخل الجنان الا بعد حين...
و لربما خرجت بعد هاته الزيارة،التي قد تميزت بها عن غيرك...
لكنك فشلت في اخطر مرحلة...
سوف لن تاخذ معك سوى السراب....
و حقا صرت لا ابالي ان دخلت عالم اخرى...
لم يحصل نصيب....
فقط لانك لست اهلا لي و لست اهلا لك...
لن اكون نرجسية...
و لكنك لم تكن دبلوماسيا...
.....
يكفي..
....
اذهب الى قلبها هي ...
لعلها تكن اكثر سهولة مني ...فتلج بها و تجد فيها كل انواع الانهزامية...
لتكون ذلك الدكتاتوري الذي اوهم نفسه...
اوهما رضوخ مستعمرته الا انه كان استسلاما منها...و هوانا منها على نفسها...
فهنيئا لكما ببعضكما و هنيئا لي بحريتي...
حتى لو تركت أثارا سوف امزقها ببساطة ...
سوف امسحها لان الطريق بي قابلة لان تعبد...
...
يمكن انك وجدت المكان موحشا لانك كنت الاول و ستكون الاخير...
لانك كنت بداية لغلطة معادلة...
انا من اخطات في ايجاد حلول لها...
فتسرعت بادخالها الى عالم اصعب منها...
و لكني بها تعلمت ...
تعلمت ان عالمي يجب ان لا يدخله كل الناس ...
و انت كنت كغيرك من الناس...
ساظل كما انا و كما كنت ....
فتاة حالمة....
فتاة آملة....
فتاة املها ايمانها....
فتاة سعادتها حزنها....
فتاة راحتها موتها....
و نجاحها انتصارها على نفسها قبل انتصارها على غيرها...


